techhelperboyeng.blogspot.com

مرحبا بك في تيك هلبر

معنا ستعرف كل جديد وستتعلم كيف تستعمل وتستخدم الجديد

الاثنين، 27 ديسمبر 2010

"شبكة التجسس "و" ثائق ويكليكس "..بداية النهاية لمكافحة الإرهاب الالكترونى العالمى




"شبكة التجسس "و" ثائق ويكليكس "..بداية النهاية لمكافحة الإرهاب الالكترونى العالمى    
الأحد, 26 ديسمبر 2010 16:14
كشف الإعلان عن شبكة التجسس الأخيرة لصالح إسرائيل ، المتورط فيها مصرى وإسرائيليان ، وكذلك تسريبات الوثائق السرية لموقع " ويكليكس ، عن أنواع جديدة من أساليب الإرهاب الإلكترونى والقرصنة الأمر الذى يتطلب مواجهة مثل تلك المخاطر عبر اتفاقيات دولية تعيد النظر فى ما يستجد من تطورات تقنية إذ أن تكنولوجيا التجسس والقرصنة عبر الإنترنت فى تطور سريع ويومى وهو ما يضع عبئا كبيرا على الأجهزة الرقابية.
ووفقا لما ذكرته جريدة " عالم رقمى " ، المتخصصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، من جهته أشار المهندس ياسر على مدير منطقة مصر وبلاد الشام وشمال افريقيا بشركة " مكافى" ، المتخصصة فى مجال تطوير حول امن المعلومات ، أن أهم أولويات التأمين فيما يتعلق بعمليات التجسس والتخابر لصالح الدول الأجنبية أن تكون المعلومات والبيانات المهمة لدى الدول على درجة عالية من التشفير والتأكد من أن هناك أفراد محددين فقط هم الذين لهم الحق فى الإطلاع على تلك البيانات مع تسجيل كافة تفاصيل المعلومات والبيانات التى تخرج من مراكز المعلومات فضلاً عن تسجيل وتحديد الاشخاص المستخدمة لتلك المعلومات وهو ما طرحته " مكافى " من حلول أمنية لخدمة تلك الاغراض من خلال ما يعرف بـ "Data Loss Prevenge - DLP "وهو ما أقبلت عليه العديد من القطاعات الحكومية والمؤسسات التجارية والمالية .
أشار لأهمية وجود تطبيقات الجدار النارى التى تقوم بتحديد من له الحق فى الدخول والتعامل من خلال الشبكات الخاصة بالمؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة مؤكداً أن تلك العناصر تضمن حماية تلك الشبكات من مخاطر عمليات التجسس الموجة التى تقوم بتنفيذها أجهزة المخابرات الدولية .
ويتفق معه فى الرأى الدكتور بها حسن رئيس مجلس إدارة المكتب العربى للاستشارات الهندسية والأمنية " ASC " مؤكداً أن عملية تشفير البيانات مع ضرورة مراجعة الانشطة التى تتم عبر شبكات الاتصالات هذا بالإضافة لضرورة تفعيل تطبيقات التوقيع الرقمى من خلال شبكات الحاسبات والاتصالات .
أوضح هناك نوعين من عمليات الاختراق التى تتعرض لها تلك الرسائل النوع الاول" Modifications " والذى يمكن من خلاله التسلل الى الرسائل وقت تبادلها وتعديلها وتغير محتواها والنوع الثانى والذى يعرف بـ" Fabrications " والذى يمكن من خلاله إعداد رسائل جديدة وإرسالها من شبكة معينة دون معرفتها بتلك العملية .
أضاف قرب اسرائيل جغرافياً من مصر يعد من أهم المخاطر التى تواجهنا فى عملية التأمين نظراً لان تلك الخواص الجغرافية تتيح لها التسلل الى شبكات الاتصالات التقليدية وإختراقها وهو ما يجب على الأجهزة الامنية وضعه فى الاعتبار وذلك بالتوازى مع جرعات التوعية التى من المفترض أن توجه للشباب فى ما يتعلق بضرورة الانتماء للوطن فى ظل الإغراءات المادية والمعنوية التى تقدمها أجهزة المخابرات الأجنبية .
بينما اعتبر المستشار محمد الالفى رئيس الجمعية المصرية لمكافحة جرائم الانترنت والمعلوماتية أن الشبكات بمختلف أنواعها أصبحت هى وسيلة التجسس الأكثر استخداماً خلال تلك الفترة مشيراً أن القيمة المعلوماتية المتداولة عبر تلك الشبكات تعد هى الأهم والأخطر وخاصة فيما يتعلق بأمن الدول .
أضاف عملية تمرير المكالمات والاتصالات دون أن تمر على الشبكات الوطنية للدول هى نتيجة لتزاوج شبكات الاتصالات مع شبكات الانترنت وقريباً سوف تندمج معهما شبكات الاقمار الصناعية وهو ما تقوم باستغلاله بعض أجهزة المخابرات من خلال تدريب عناصر وطنية بدول أخرى على تلك التكنولوجيات واستخدامها فى أعمال التجسس ونقل المعلومات وهو ما يجرمه قانون تنظيم الاتصالات المصرى .
أكد القوانين المصرية قادرة على التصدى لمثل تلك الجرائم من خلال قوانين العقوبات وتنظيم الاتصالات التى جرمت عمليات تمرير المكالمات الدولية والتنصت والافصاح والتسجيل دون وجه حق مشيداً بالدور الذى لعبة الجهات الرقابية فى التصدى وكشف عملية التجسس التى تعرضت لها مصر وقدرتها على التعامل مع تلك التكنولوجيات الحديثة على أعلى مستوى من الاحترافية .
من ناحيته قال عادل عبد المنعم خبير تأمين المعلومات أن عملية التجسس التى تعرضت لها مصر بها دروس مستفادة من الضرورى وضعها فى الاعتبار أهمها هو أن مصر بها كوادر رقابية وأمنية على مستوى عالى فى مجال تأمين الشبكات والمعلومات وهو ما مكنهم من متابعة وضبط شبكة التجسس مطالباً بوجود ضوابط واضحة ومشددة للتعاملات الالكترونية مع المواقع الحكومية والمواقع الحساسة بالدولة .
تابع التفاصيل www.alamrakamy.com
 

http://www.alamrakamy.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق